مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

627

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

التّاسع : فيه أيضا : قتله مهاجر بن أويس التّميميّ . العاشر : ما فيه أيضا : أنّه قتله كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ . الحادي عشر : ما في روضة الصّفا : أنّ زرعة بن شريك وسنان بن أنس قتلاه واحتزّا رأسه . الثّاني عشر : ما فيه أيضا أنّ نصر بن خرشة قتله ، واحتزّ رأسه وكان مبروصا ، وقال عليه السّلام له : أنت المبروص الّذي رأيته في المنام أنّه قاتلي . الثّالث عشر : ما اختاره الدّينوريّ في الأخبار الطّوال ، قال : ونزل إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ، ليحتزّ رأسه ، فأرعدت يداه ، فنزل أخوه شبل بن يزيد الأصبحيّ ، فاحتزّ رأسه ، فدفعه إلى أخيه خولى . الرّابع عشر : هو أنّ الّذي قتله ، واحتزّ رأسه شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ عليه لعائن اللّه . وهذا هو الأصحّ ، والمشهور عند أصحابنا رضوان اللّه عليهم . وأنت تعلم أنّ الأقوال المذكورة لا مدرك لها ولا مستند يستند إليه ، بل جلّها إنّما صدرت عمّن بناؤه على الاختلاف في ضرورياتنا ، والشّبهة فيما هو المسلم عندنا لينالوا به أغراضهم الفاسدة . وسيأتي في ذلك مزيد بيان إن شاء اللّه تعالى . وما اخترناه هو الّذي دلّت عليه الأحاديث ، والرّوايات والزّيارات ، وعليه معظم‌فقهائنا ، بل اتّفقت عليه كلمة جملة من محدّثينا ومؤرخينا ، ففي كتاب بهجة المجالس وغيره : قيل لجعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام : كم تتأخّر الرّؤيا ؟ قال : رأى النّبيّ صلى اللّه عليه واله كأنّ كلبا أبقع يلغ في دمه ، فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين بن عليّ عليه السّلام وكان أبرص ، فكان تعبير الرّؤيا خمسين سنة . وقال الشّيخ [ أبو ] عليّ بن فتّال النّيسابوريّ في روضة الواعظين : فبدر إليه خولى بن يزيد ليجتزّ رأسه ، فأرعد ، فقال له شمر : فتّ اللّه في عضدك . فنزل إليه ، فذبحه ، ثمّ رفع رأسه إلى خولى بن يزيد . وفي إرشاد الشّيخ مثله .